والحكماءُ الأتقياء.
-ذكرَ الله تعالى في كتابهِ من أسبابِ الارتدادِ عن الدين:
تفضيلَ الدنيا على الآخرة،
فقال سبحانه:
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ} [سورة النحل: 107] ،
أي أن هؤلاءِ المرتدِّينَ فضَّلوا الحياةَ الدُّنيا،
بشهواتِها وإغراءاتِها وأهلِها،
على الصَّبرِ على طاعةِ اللهِ والعملِ لليومِ الآخِر.
ومن فضَّلَ فانيًا على باقٍ فهو أحمق.
-من بانَ فضلهُ تطلَّعت إليه الأنظار،
فإن كان من أهلِ الدنيا فقد أخذَ حظَّهُ من الأجرِ في الدنيا بما أوتيَ من شهرة،
ولا حظَّ له من ذلك في الآخرة،
وإن كان من أهلِ الآخرةِ فقد أوتيَ في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنة.
-إذا أنهيتَ عملكَ واسترحت،
فتوجَّهْ إلى الله تعالَى لعبادتهِ وذكرهِ وشكره،
وإذا انتهيتَ من العبادةِ واسترحتَ فاعمل،
{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ} سورة الشرح: 7.
وهكذا كنْ بين طاعةٍ وعملٍ وراحة،
لتكسبَ الدنيا والآخرة،
وتعطيَ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه.
-من كان همُّهُ الآخرةَ يسَّرَ الله له أمورَ الدنيا،