فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 273

-أهلُ الدنيا من المسلمينَ المفتونينَ يفرحونَ بكنوزِ المالِ أكثرَ من كنوزِ الحسنات،

وأهلُ الآخرةِ المتَّقونَ يفرحونَ بكنوزِ الحسناتِ أكثرَ من كنوزِ المال.

والمالُ فان،

والحسناتُ ذُخر.

والموعدُ الحشر.

-اجمعْ فكركَ لصالحِ نفسك،

واسألها عن الأفضلِ لها:

إشباعُ رغباتها من الدنيا وصرفُ التفكيرِ عن الآخرة،

أم العملُ للآخرةِ وعدمُ نسيانِ نصيبها من الدنيا؟

فإذا كانت نفسُكَ مرحومةً اختارتِ الأخرى.

-الأهدافُ العاليةُ تكونُ بعيدةَ المدى،

ولذلك يُثنَى على العاقلِ الحصيفِ بأنه (بعيدُ النظر) ؛

لأنه لا ينظرُ إلى يومهِ الذي يعيشُ فيه فقط،

بل إلى أيامٍ وسنواتٍ قادمة،

بعيدة.

وكلنا نعملُ للمستقبلِ أيضًا،

وليس للحاضرِ وحده،

ونحسبُ حسابَ يومٍ لا نقدرُ فيه على العمل،

وأعقلُ مِن هذا مَن عملَ لهدفٍ أبعد،

وهو مستقبلهُ الحقيقيُّ في اليومِ الآخِر،

فهؤلاءِ هم أولو الألباب،

وأولو النهى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت