فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 273

ومن اتَّبعَ نهجَ الأنبياءِ والمؤمنين فازَ ونجا،

ورضيَ الله عنهم وعنه.

-سبحان الله!

هناك من البشرِ مَن قد تحكَّمَ العنادُ في نفسهِ تحكُّمًا راسخًا،

فكلما أوردتَ له الحجَّةَ تلوَ الحجَّةِ ازدادَ عنادًا وتكبرًا عن قبولِ الحقّ،

فازدادَ بذلك ضلالًا!

يعني أنه كلما رأى نورًا تخفَّى منه في الزوايا ليزدادَ ظلمة!

فهو لا يريدُ أن يرى النور،

وإذا رآهُ تجنَّبه،

إنه لا يريدُ أن يسمعَ الحقّ،

فإذا سمعهُ تجاوزَهُ!

هؤلاء نفوسهم مظلمة،

وليست مهيَّأةً لاستقبالِ نورِ الله،

وليست أهلًا له.

هؤلاءِ لن يهديَهمُ الله حتى يكسروا عنادَهم ويَلينوا للحقّ،

ويستعدُّوا لقبولِ دخولِ النورِ في قلوبهم ..

عند ذلك يهديهم الله ...

فتتنوَّرُ نفوسهم،

وتقبلُ الحقّ.

-الذي يتتبَّعُ أخطاءَ العلماءِ وهفواتهم،

ويتركُ علمهم النافعَ وأقوالهم الصحيحة،

كمثلِ الذبابِ الذي يقعُ على الأوساخِ والدماءِ المسفوحة،

ويدَعُ الجسمَ الصحيحَ والمناطقَ النظيفة!

إن العلماءَ بشر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت