رهيفَ المشاعر،
صابرًا محتسبًا،
شاعرًا رقيقًا،
باسمَ الوجه،
مرحَ الروح،
رغمَ ما يعانيه من آلام.
أطلقَ عليه إخوانهُ لقبَ «حسّان الدعوة» ؛
لأنه من أدقِّ مَن وصفَ الدعوةَ في مراحلها شعرًا،
خاصةً وصفهُ مرحلةَ السجنِ والتعذيبِ أيامَ عبدالناصر.
وقد زادوا من تعذيبِ جسدهِ المشلول بشكلٍ لا يوصف ..
وأُفرجَ عنه ...
كان يصلي على الكرسي،
ولا يستطيعُ الانحناءَ أو الركوعَ والسجود،
ورغمَ ذلك كان يمارسُ عملهُ ونشاطهُ الدعوي،
ودروسهُ وأحاديثهُ بكلِّ نشاطٍ وحيوية ..
وتوفي عام 1406 هـ.
من شعره:"إلى الطاغيةِ السفاح"..
هبني مدحتكَ بين الناسِ قاطبةً
حتى جعلتُكَ بين الناسِ عملاقا
هبني زعمتُكَ قدِّيسًا تُباركنا
وقلتُ إنكَ خيرُ الخلقِ أخلاقا
من ذا يصدِّقني بين الأُلى عرفوا
عنك الخِداعَ وسفَّاحًا وأفَّاقا
-رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شاهدٌ على مَن بُعِثَ إليهم،