يجمعُ القلوبَ والعقول،
ومجلسُ شوراهُ قوي،
يجيزُ ويمنع.
-هناكَ من خطباءِ الجمعةِ مَن يشجِّعُ المستمعين على النوم،
فلا يكادُ يُسمَعُ له صوت،
على الرغمِ من لاقطِ الصوتِ الذي يستعينُ به،
ويقرأُ من ورقةٍ في يديهِ ولا يتحرك،
وكأنه يهدهدُ طفلًا،
أو يخشى أن يوقظَ نائمًا،
وفي حديثِ جابر رضيَ الله عنه:
"كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا خطبَ احمرَّتْ عيناه،"
وعلا صوته،
واشتدَّ غضبه،
حتى كأنهُ مُنذِرُ جيشٍ،
يقول: صبَّحَكم ومسَّاكم ..."."
رواه مسلم في صحيحه، كتاب الجمعة (867) .
-الشاعرُ الإسلامي"جمال فوزي"داعيةٌ وأديبٌ صبور،
من قرى المنوفيةِ بمصر،
تعرَّض لتعذيبٍ وحشيّ بشع،
أُتلفَ بسببهِ نصفُ جسدهِ طوليًا،
إحدى عينيه، وعمودهُ الفقري،
وذراعه، وخصيته، ورجله.
وكان مهذَّبَ النفس،