رُطبًا، قال: فلما نظر إلى علي ومعه السيف استقبلَته رعدة، قال: فسقطَت الخرقة فإذا هو لم يَخلق الله عز وجل له ما للرِّجال شيءٌ ممسوح.
درجة الحديث:
رواه الحاكم في المستدرك (4/ 39) ، وسكت عليه وهو والذهبي، وفيه سليمان بن الأرقم: متفق على ضعفه (الإصابة 6/ 14) ، بل متروك، قال البخاري:"تركوه"، وقال ابن كثير والبيهقي:"ضعيف". (تفسير ابن كثير 1/ 151، سنن البيهقي 7/ 355) .
وأما الحكم على الحديث:
قال الألباني: ضعيف جدًّا. انظر"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4964) .
وعزاه الحافظ في الإصابة (6/ 14) إلى ابن شاهين، وأشار إلى ضعفه.
أما الرواية الصحيحة في ذلك فهي عند مسلم:"عن أنس أن رجلًا كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلي أذهب فأضرب عنقه، فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها، فقال له علي: أخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر، فكف علي عنه ثم أتى النبي، فقال: يا رسول الله، إنه لمجبوب ما له ذكر".
رواه مسلم والحاكم وأحمد وهي الصحيحة المغنية عن تلك المكذوبة.
(13) لم تكونان خيرًا مني: [ضعيف]
قالت صفية بنت حيي: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلامٌ فذكرت ذلك له، فقال:"ألا قُلْتِ: فكيف تكونان خيرًا مني وزوجي محمدٌ وأبي هارون وعمي موسى"، وكان الذي بلغها أنهم قالوا نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وقالوا: نحن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبنات عمه.
تخريجه ودرجته:
رواه الترمذي (2/ 323) ، وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من حديث هاشم الكوفي، وليس إسناده بذلك القوى، ورواه الحاكم (4/ 29) وسكت عليه هو والذهبي.
وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (4/ 1872) بصيغة التمريض، وضعفه الألباني في الضعيفة (4963) .