(14) مضمضن .. من تغامزكن بصاحبتكن. [ضعيف]
أخرج ابن سعد عن زيد بن أسلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم في الوجع الذي توفي فيه اجتمع إليه نساؤه، فقالت صفية بنت حيي: أما والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي، فغمز أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وأبصرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"مضمضن". فقلن: من أي شيء يا نبي الله؟ قال:"من تغامزكن بصاحبتكن، والله إنها لصادقة".
تخريجه ودرجته:
أخرجه ابن سعد في الطبقات (2/ 313) ، (8/ 128) عن زيد بن أسلمَ مرسلًا، قال الشيخ عبد الرحمن الفقيه: هذا الحديث مرسلٌ ولا يصحُّ، وأما قول الحافظ في الإصابة: رواه ابن سعد بسند حسن إلى زيد بن أسلم، فلا يَعني تحسين الحديث، فهو إنما حكمٌ للإسناد إلى زيد بن أسلم، ومعلوم أنه تابعي، ولم يصل سنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالإسناد مرسل.
(15) رأيت خالًا بخدِّها اقشعرَّت ذوائبُك؛ [موضوع]
عن عائشةَ: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أرسلها إلى امرأةٍ فقالت: ما رأيتُ طائلًا، فقال: (( لقد رأيتِ خالًا بخدها اقشعرَّت ذوائبك ) )، فقلتُ: ما دونَك سرٌّ! ومن يستطيع أن يكتمك؟!
تخريجه ودرجته:
أخرجه ابن سعد (8/ 160) ، وابن عساكر (51/ 36) .
وقال الألباني في الضعيفة (4965) : موضوع.
(16) لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمَّ سلمة حزنَت حزنًا شديدًا؛ [ضعيف جدًّا]
روى ابنُ سعد من طريق الواقديِّ (محمد بن عُمر) عن عائشة قالت: لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمَّ سلمة حزنتُ حزنًا شديدًا؛ لما ذكَروا لي من جمالها، فانطلقتُ حتى رأيتُها، فرأيتها واللهِ أضعاف ما وُصفت لي من الحسن، فذكرت ذلك لحفصةَ - وكانتا يدًا واحدة - فقالت: لا والله، إنْ هذه إلا الغيرة، ما هي كما تقولين، وإنها لجميلة، فرأيتها بعدُ، فكانت كما قالت حفصة، ولكني كنت غَيرى.
رواه ابنُ سعد في"الطبقات" (8/ 94) من طريق الواقدي، وقد تقدم أنه متَّهَم بالكذب.
(17) لا تقولي هذا يا عائشة؛ إنها أسلمَت فحسُن إسلامها؛ [ضعيف جدًّا]
حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت في حق صفيَّة رضي الله عنها: