قال الهيثمي في مَجمع الزوائد (4/ 322) :"رواه أبو يَعلى وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلِّس، وسلمة بن الفضل، وقد وثَّقه جماعةٌ؛ ابنُ مَعين، وابنُ حبَّان، وأبو حاتم، وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله رجالُ الصحيح".
وأشار الحافظ العراقي في تخريج إحياء علوم الدين إلى تدليسِ محمد بن إسحاق.
وضعَّفه الألباني في"الضعيفة" (1967) .
(11) أنها خاصمَت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ [ضعيف]
روى الديلميُّ عن عائشة رضي الله عنها أنها خاصمَت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقالت: يا رسول الله، اقصد، فلطم أبو بكر خدَّها، وقال: تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم: اقصد؟! وجعل الدم يَسيل من أنفها على ثيابها، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَغسل الدم من ثيابها بيده، ويقول:(( إنَّا لم نُردْ هذا، إنا لم نُرِد هذا [1] [2] .
درجة الحديث:
هذا الحديث صرَّح الحافظ العراقي بضعفه في"تخريج الإحياء" (2/ 40) .
وكذلك ضعفه الألباني في"سلسلة الأحاديث الضعيفة"برقم (4966) .
(12) خذ هذا السيف فانطلق فاضرب عنق ابن عم مارية؛ [ضعيف]
عن عائشة رضي الله عنها قالت: أُهديت مارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعها ابن عم لها، قالت: فوقع عليها وقعةً فاستمرَّت حاملًا، قالت: فعزلها عند ابن عمها، قالت: فقال أهل الإفك والزور: من حاجته إلى الولد ادَّعى ولد غيره، وكانت أمه قليلة اللبن، فابتاعت له ضائنة لبون، فكان يغذي بلبنها فحسن عليه لحمه، قالت عائشة رضي الله عنها: فدخل به على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: (( كيف ترين؟ ) )فقلت: من غذي بلحم الضأن يحسن لحمه، قال: ولا الشبه، قالت: فحملني ما يحمل النساء من الغيرة أن قلتُ: ما أرى شبهًا، قالت: وبلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ما يقول الناس، فقال لعلي: خذ هذا السيف فانطلق، فاضرب عنقَ ابن عم مارية حيث وجدتَه، قالت: فانطلق فإذا هو في حائط على نخلة يخترف
(2) رواه الديلمي في"مسنده"، وذكر ابن سعد طرفًا منها (8/ 80) ، وعزاه العراقي في"تخريج الإحياء"إلى الطبراني في الأوسط، والخطيب في التاريخ.