فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 281

خضعت المناطق الكردية إلى سيطرة الإمبراطوريات العظمى القديمة تاريخية، ثم خضعت إلى السيطرة العثمانية والصفوية، وبعد الحرب العالمية الأولى 1914 - 1918 م، أصبحت کردستان مقسمة ما بين تركيا وإيران والعراق وسوريا وبعض الدول الأخرى.

بدأ الشعور القومي الكردي بالنمو والازدياد مطلع القرن العشرين، وبتكون الدول على الأساس القومي، أصبح للأكراد الشعور والحلم بتكوين الدولة الكبرى لهم، لكن الصعوبات والتحديات جعلت من هذه الدولة حلما ما زال الأكراد يسعون خلفه. والتحديات تكاد تتوزع ما بين التحديات الداخلية بالشعب الكردي واللغة الكردية والنظام المجتمعي.

أما التحديات الإقليمية فقد كانت القضية الكردية ورقة ضغط تمارسها وتستغلها الدول الإقليمية تركيا، إيران، العراق، سوريا) للضغط فيما بينهم والحصول على بعض المكاسب، واستخدمت هذه الدول

الأكراد للحصول على بعض التنازلات الإقليمية.

وكان التحدي الدولي الأساس في منع تشكيل الدولة الكردية في بداية القرن العشرين، فقد استخدمت القوى الكبرى القضية الكردية للسيطرة وفرض الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط، حيث استخدمت القضية في عملية التأثير على تركيا، العراق، إيران، سوريا) وقد استغلت الدول الكبرى القضية الكردية لتكون أداة للضغط على دول الإقليم، أو الضغط ما بين دول الإقليم فيما بينهم، وهكذا أصبحت القضية الكردية أداة بيد الدول للحصول على المكاسب على حساب الشعب الكردي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت