فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 281

وفي إيران (سبعمائة ألف) ، وفي العراق (خمسمائة ألف) ، وفي سوريا وغيرها (ثلاثمائة ألف) ، فيکون

المجموع ثلاثة ملايين نسمة).1)

وسكن وعاش الأكراد في جمهوريات أرمينيا وأذربيجان وخرسان أيضا، ولكن بشكل قليل، أما الغالبية

منهم (الأكراد) فأنهم يفضلون المناطق الجبلية والهضاب التي تلتقي حدود تركيا وإيران والعراق. (2)

والجماعات الكردية مهما كان حجمها وتعدادها تتوزع على خمس دول أساسية وذلك على النحو

التالي:

(1) طبقا للأرقام المقدمة في تقرير بعثة الحياد التي حولتها عصبة الأمم مهمة النظر في قضية الحدود بين تركيا والعراق، حيث درست البعثة المسائل الجغرافية للمنطقة بكل حرص ودقة، فقد وجدت أن المقاطعة الكردية في العراق منفصلة انفصالا جغرافية واقتصادية وسياسية تامة عن المقاطعات في تركيا، كما أن العوامل نفسها التي قادت فيما بعد لجنة الحدود التابعة لعصبة الأمم إلى اقتراح ضم هذه المقاطعات إلى العراق. انظر: محمد مظفر الأدهمي، المجلس التأسيسي العراقي دراسة تاريخية سياسية، (بغداد: دار الحرية للطباعة، 1974 م) ، ص 184 - 186؛ انظر ملحق رقم (4) تواجد الأكراد في منطقة الشرق الأوسط.

(2) ديفيد مکدول، (مرجع سابق) ، ص 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت