فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 281

ملحق رقم (9) الاقتتال الداخلي في كردستان العراق (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها الذين آمنوا من جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهات تب

با ما ن تعر قادمين

جدول الامارات

اوردت بعض وسائل الاعلام العربية تقارير عن مشاركة الحركة الإسلامية في كردستان العصر المعارك الجارية منذ مطلع الشهر الماضي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد توسي است است و زاعمة أن مجادي الحركة يقاتلون الى جانب قوات الحزب الديمقراطي , لذلك .. ، وترش در حركتنا ازاء ما تشهده کردستان العراق من مواجهات مؤسفة فقد ادلي ميمدر مسؤولة على الخارجية للحركة الإسلامية في كردستان العراي مه پالتعليق الردعي التالي:

تعقيبا على ما نشر في بعض الصحف العربية من مشاركة مجاهدينا في القتال الداشر پ

الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني , تود الحركة الإسلامية في مران توضيح موقفها الحقيقي ازاء ما يجري من معارك داخلية بين هذين الطرفين الى البراي الم و الاسلامي والعالمي

اولا: أن الحركة الإسلامية في كردستان العراق ترفض كل أشكال القتال الكردي - السائل التي التي العراق وتدين بشدة الأطراف التي تتسبيه بشن ذلك ولان ازالة الدم الكردي بالسلاح الرئين کي بدل شعبنا الكردي المايل واشعال العميرته الجهادية فضلا عن أن هذا التنال يخت التي تأشيرة شعبنا الكردي السلم العادلة وفي مقدمتها الثقلام الصدامي اله سرم -

ثانيا: أن الحركة الإسلامية في كرلستان , تطالبها بوقف أولي الاطلاق النار بين العزي ال سي التركستاني الاتحاد الوطني الكردستاني، وحل الخلافات بينهما بالطرق السلمية و شير تشير المباشر إلى عين الباشن. و أن قيادة الحركة الاستهية على استعداد لاء اي دول من شته است الفم الكردي رصيدة الموقف المشترك على لسان المصالحة العادلة بين جميع الاطات تمبر يا

ثالثا: لقد ترتخته مواقع وقرات تابعة للحركة الاسلامية في كردستان العراق الي هيات - قبل قوات أحد الطرفين المتنازعين بمليها لجوء أفراد من الطرف الاخر اليها , مما أضطر سب نبود على عدم الاعتداعات بقاعا عن موالهم ومقراتهم , وان آرد ذا طبيعة دفاعية صرفة. ونش است ذلك نلبي ما اوردته وسائل الاعلام العربية من مشاركة مجاهدينا في القتال الى جانب قوات الست الديمقراطي الكردستاني د

(1) صلاح الخرسان، التيارات السياسية، (مرجع سابق) ، ص 858.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت