في 20 يوليو في مدينة (سروج) جنوب البلاد، ما أثار غضب (PKK) الذي اتهم السلطة المركزية بعدم حماية
الشعب، كما أن الغارات التركية باتت يومية على اثر الهجوم الانتحاري.
وبدأت هجمات (PKK) بتفجير سيارة ملغمة قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة على الطريق الواصل بين مرکز (شرناق وقضاء(أورلودره) التابع لها، وعقب الهجوم قصفت قوات الأمن التركية في قاعدة قريبة من (شرناق منطقة جبلية فر إليها مقاتلو(PKK) ، فقتل اثنان من المسلحين في القصف الذي دعمته الطائرات المروحية (1) . وتبعها تنفيذ قوات الجيش التركي توغلا داخل الأراضي العراقية لملاحقة مسلحي (PKK) ، بعد مقتل (14) جنديا تركيا في كمين جنوب شرقي تركيا، في حين توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان) بملاحقة من أسماهم"الإرهابيين".
وأعلن الجيش التركي أنه قتل نحو أربعين من مسلحي (PKK) لدى قصف معسكرات ومواقع الحزب داخل الأراضي العراقية في ناحية (سيدکا) (شمال شرقي محافظة أربيل) ، قرب المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وإيران (2) . ورد (PKK) ، فقام بقتل عشرة رجال شرطة في هجوم على حافلة صغيرة للشرطة في إقليم أغدير (شرق تركيا) ، بعدما شنت الطائرات الحربية التركية عملية واسعة النطاق ضد القواعد الرئيسية (PKK) شمال العراق في منطقة (زاخو) بمحافظة دهوك). وقد وصف هذا الهجوم بأنه الأكثر دموية منذ استئناف المواجهات بين قوات الأمن التركية ومقاتلي (PKK) نهاية يوليو 2015 م (3) . ويرى (PKK) إن هدنته مع أنقرة فقدت أي معنى لها، بعد هجوم الطائرات الحربية التركية على أهداف للحزب في شمال العراق. (4)
(1) تركيا تعيد حظر التجوال الجيزرة جنوبي البلاد، المصدر:
(2) تركيا تلاحق الكردستاني داخل العراق، المصدر: 2015/ 9/8/
(4) حزب العمال: الهدنة مع تركيا فقدت معناها، المصدر: