إفراد ولا غيره [1] ، وأما قوله:
505 -أتوا ناري فقلت: منون أنتم؟ … فقالوا الجنّ، قلت: عموا ظلاما [2]
فنادر، لأنه حكى فيه مقدّرا [3] غير مذكور، وأثبت العلامة في الوصل، وحرّك النون.
وأهل الحجاز [4] يحكون إعراب العلم المسؤول عنه بمن إذا
(1) مثل: من يا رجل؟ من يا امرأة؟ من يا رجلان؟ من يا امرأتان؟ من يا رجال؟
من يا نساء؟
(2) البيت من الوافر، لتأبط شرّا، وفي النوادر عن الأخفش، لسمير، أو شمير ابن الحارث، أو شمر بن الحارث الضبي، وقال العيني: من رواه: (عمو صباحا) فهو لجذع بن سنان الغساني، وفي الحيوان 4/ 481 أنه لسهم بن الحارث. وروي:
... منون قالوا … سراة الجن ...
الشاهد في: (منون أنتم) حيث أثبت علامة الجمع في الوصل شذوذا، والقياس الحذف، فيقول: من أنتم؟ ونبه الشارح إلى الاستشهاد به من وجهين.
ديوان تأبط شرّا 256 والنوادر 380 وسيبويه والأعلم 1/ 402 والمقتضب 2/ 307 والخصائص 1/ 129 وشرح الكافية الشافية 1718 وابن الناظم 293 وابن يعيش 4/ 16 والمرادي 4/ 344 والعيني 4/ 498 والمقرب 1/ 300 والخزانة 3/ 2، 3 وضرائر الشعر للقيرواني 215 والأشموني 4/ 90 والهمع 2/ 157، 211 والدرر 2/ 218، 237 والحيوان 1/ 186، 328 و 4/ 482 والحماسة البصرية 2/ 246.
(3) في ظ زيادة واو.
(4) قال سيبويه 1/ 403: «اعلم أن أهل الحجاز يقولون إذا قال الرجل: رأيت زيدا، من زيدا؟ وإذا قال: مررت بزيد، قالوا: من زيد؟ وإذا قال: هذا زيد، -