فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 762

488 -يا ليت شعري ألا منجى من الهرم … أم هل على العيش بعد الشيب من ندم [1]

أو مقتضية توبيخا، كقوله:

489 -ألا طعان ألا فرسان عادية … ألا تجشّؤكم [2] عند التنانير [3]

(1) البيت من البسيط لساعدة بن جؤيّة الهذلي في رثاء من أصيب يوم معيط، بين مزينة وهذيل. ورواية ابن هشام في المغني والبغدادي والسيوطي (ولا منجى) ولا شاهد فيها للشارح.

الشاهد في: (ألا منجى) على أن (ألا) لمجرد الاستفهام عن النفي، وليست للتحضيض.

شرح أشعار الهذليين 1122 وأمالي ابن الشجري 2/ 336 وشرح العمدة 319 والمغني 48 والخزانة 3/ 453 عرضا، وشرح أبيات المغني للبغدادي 1/ 284 وشرح شواهد المغني للسيوطي 156 والهمع 2/ 134 والدرر 2/ 180 والأشموني 3/ 105.

(2) في ظ (يجيبونكم) .

(3) البيت من البسيط قاله حسان من قصيدة يهجو بها بني الحارث بن كعب.

ونسبه ابن السيرافي في شرح أبيات سيبويه والزمخشري لخداش ابن زهير كما في الخزانة 2/ 107.

المفردات: طعان: من الطعن في الحرب. عادية: من العدو، وهو الانطلاق.

تجشأ: هو ما يخرج من الحلق من صوت نفس المعدة عند الامتلاء بالطعام.

التنانير: جمع تنور، وهو ما يخبز فيه.

الشاهد في: (ألا طعان) على أن (ألا) المكونة من همزة الاستفهام ولا النافية قصد بها التوبيخ والإنكار.

الديوان 215 وسيبويه والأعلم 1/ 358 وشرح العمدة 318 وابن الناظم 73 ومعاني الحروف للرماني 114 والمغني 68 والعيني 2/ 362 والخزانة 2/ 103، 107 عرضا، وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 80 وشرح شواهد المغني للسيوطي 210 والأشموني 2/ 14 والهمع 1/ 147

والدرر 1/ 128 والدسوقي على المغني 1/ 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت