فأمّا قوله:
474 -من يفعل الحسنات الله يشكرها … والشرّ بالشرّ عند الله مثلان [1]
وقوله:
475 -ومن لا يزل ينقاد للغيّ والهوى … سيلفى [2] على طول السلامة نادما [3]
-شرح العمدة 351 والمقتصد 829 وشرح التحفة الوردية 391 وشرح شواهد شرح التحفة 485 والخزانة 4/ 167 والأشباه والنظائر 3/ 186 والبحر 6/ 477 وحماسة أبي تمام 391 والشعر والشعراء 773 وأمالي القالي 1/ 272.
(1) البيت من البسيط، قيل: لحسان، وقيل: لابنه عبد الرحمن، وليس في شعرهما المطبوع. وقيل: لكعب بن مالك. وقيل: مصنوع. وفي أمالي ابن الشجري (سيان) بدل (مثلان) .
الشاهد في: (من يفعل ... الله يشكرها) حيث وقع جواب الشرط جملة اسمية، ولم يقترن بالفاء ضرورة. والأصل: فالله يشكرها.
ديوان كعب 288 وسيبويه والأعلم 1/ 435، 458 والنوادر 207 والمقتضب 2/ 72 وضرائر الشعر للقيرواني 155 وسر الصناعة 264، 265 والتبصرة 1/ 410 وشرح الكافية الشافية 1597 والمحتسب 1/ 193 والخصائص 2/ 281 وأمالي ابن الشجري 1/ 84، 290، 371 وشرح التحفة
الوردية 392 وشفاء العليل 956 والمساعد 3/ 147 والمرادي 4/ 251 وابن الناظم 274 والعيني 4/ 433 والمغني 56 وشرح شواهد شرح التحفة 488 وشرح شواهد المغني للسيوطي 1/ 178، 286.
(2) في ظ (سيبقى) .
(3) البيت من الطويل، ولم أقف على قائله. وروي: (ومن لم يزل) .
الشاهد في: (من لا يزل ... سيلفى) حيث وقع جواب الشرط متصلا بالسين، وحذفت الفاء الرابطة للضرورة. والأصل: فسيلفى.
الكافية الشافية 1598 وابن الناظم 274 وشرح التحفة الوردية 393 والعيني 4/ 433 وشرح شواهد شرح التحفة 490 والأشموني 4/ 21 وشرح التصريح 2/ 250.