فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 762

وقالت عائشة رضي الله عنها: (إنّ أبا [1] بكر رجل أسيف متى يقم مقامك رقّ) [2] وقال الشاعر:

468 -إن تصرمونا وصلناكم، وإن تصلوا … ملأتم أنفس الأعداء إرهابا [3]

وبعد الشرط الماضي رفع الجزاء العاري من الفاء حسن،

- «من صام رمضان ... ومن قام ... غفر له ... » وفي (كتاب الصوم، باب الترغيب في قيام رمضان) 3/ 162 - 163 (808) عن أبي هريرة بلفظ: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرجه مالك في الموطأ 84 (246) عن أبي هريرة: «من قام رمضان ... غفر له .. » .. وكذا أخرجه أحمد في المسند عن أبي هريرة في عشرة مواضع منها 2/ 347، 423 و 2/ 408، 423، 486 بألفاظ (من قام، ومن صام) وكذا النهاية في غريب الحديث 1/ 382. ولا شاهد على روايات (من قام) و (من صام) لما أورده النحاة.

(1) في ظ (أبي) .

(2) أخرجه البخاري في (باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ) - 242، وهو بتمامه: عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال لها: «مري أبا بكر يصلي بالناس» قالت: إنه رجل أسيف متى يقم مقامك رقّ، فعاد فعادت، قال شعبة: فقال في الثالثة أو الرابعة: «إنكنّ صواحب يوسف، مروا أبا بكر» . وانظر شواهد التوضيح 14 وشرح التحفة الوردية 395 وشرح شواهد شرح التحفة 493. وهو كالحديث السابق في أن فعل الشرط (يقم) مضارع وجوابه (رقّ) ماض.

(3) البيت من البسيط، ولم أقف على قائله، وقال العيني أنشده ابن جني وغيره.

الشاهد في: (إن تصرمونا وصلناكم) حيث جاء فعل الشرط مضارعا وجوابه ماضيا. ويقال: مثل ذلك في (إن تصلوا، ملأتم) وشواهد ذلك كثيرة شعرا ونثرا كما سبق في الحديثين الشريفين، وليس ضرورة شعرية فقد أورد ابن مالك في شواهد التوضيح والتصحيح عدة شواهد.

شرح الكافية الشافية 1586 وشواهد التوضيح 16 وابن الناظم 273 والعيني 4/ 428 والهمع 2/ 59 والدرر 2/ 76 والأشموني 4/ 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت