فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 762

أو استفهام مثل: فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا [1] .

أو عرض، كقوله:

453 -يا ابن الكرام ألا تدنوا فتبصر مّا … قد حدّثوك فما راء كمن سمعا [2]

أو تحضيض، مثل: لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ [3] .

أو تمنّ، مثل: يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ [4] .

واضطرّ الشاعر فنصب دون نفي أو طلب، كما مرّ، ودون ترجّ أو شرط أو جزاء، كما سيأتي؛ حيث قال:

454 -سأترك منزلي لبني تميم … وألحق بالحجاز فأستريحا [5]

(1) سورة الأعراف الآية: 53.

نصب (يشفعوا) بأن مضمرة بعد الفاء السببية الواقعة في جواب الاستفهام (هل) .

(2) البيت من البسيط، ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (فتبصر) حيث نصب الفعل بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء السببية في جواب العرض (ألا تدنو) .

شرح الكافية الشافية 1545 وابن الناظم 266 وشفاء العليل 929 وشرح التحفة الوردية 374 والعيني 4/ 389 وشرح شواهد شرح التحفة 448 والأشموني 3/ 302.

(3) سورة المنافقون الآية: 10.

نصب (أصّدّق) بأن مضمرة بعد الفاء السببية الواقعة في جواب التحضيض (لَوْلا أَخَّرْتَنِي) .

(4) سورة النساء الآية: 73.

نصب (أفوز) بأن مضمرة بعد الفاء السببية الواقعة في جواب التمني (يا ليتني) .

(5) البيت من الوافر ينسب للمغيرة بن حنين، أو المغيرة بن حبناء، وكلاهما من تميم.

الشاهد في: (فأستريحا) حيث نصب الشاعر (أستريح) بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء السببية التي لم يسبقها نفي ولا طلب. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت