443 -فأمهلته [1] حتى إذا أن كأنه … معاطي يد في لجّة الماء غامر [2]
وكقوله:
444 -... … كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم [3]
وإن كان العامل في (أن) فعل ظنّ [4] فالأكثر نصب الفعل
(1) في ظ (فأمهله) .
(2) البيت من الطويل لأوس بن حجر، وأكثر الكتب أوردته بقافية الراء، والصواب أنه من قصيدة فائية كما في الديوان (غارف) ومطلعها:
تنكّر بعدي من أميمة صائف … فبرك فأعلى تولب فالمخالف
وبهذا قال البغدادي في شرح شواهد شرح التحفة الوردية، وشرح أبيات المغني، والسيوطي في شرح شواهد المغني. كما صوب البغدادي والسيوطي (لجة) إلى (جمة) .
الشاهد في: (إذا أن كأنه) على أنّ (أن) زائدة غير عاملة؛ لوقوعها بعد (إذا) ؛ ولذا دخلت على الحرف (كأن) .
الديوان 71 وشرح العمدة 331 والمغني 34 وشرح التحفة 363 وشرح شواهد شرح التحفة 435 وشرح شواهد المغني للبغدادي 1/ 164 وشرح أبيات المغني للسيوطي 1/ 112 ومعجم ما استعجم 1/ 244.
(3) هذا عجز بيت من الطويل، لشاعر يشكري وصدره:
ويوما توافينا بوجه مقسّم
وقد مرّ في الشاهد (124) .
الشاهد فيه هنا: (كأن ظبية) على أنّ (أن) زائدة غير عاملة لوقوعها بعد كاف التشبيه، و (ظبية) مجرور بالكاف.
ومر تفصيل رواياته وإعرابه.
(4) سقطت (ظن) من م.