ربيعة:
407 -أوانس يسلبن الحليم فؤاده … فيا طول ما شوق ويا حسن مجتلى [1] !
ولو قال الشيخ بدل الشطر الثاني من البيت الأخير [2] :
كذا منادى ذو [3] تعجب ألف
لكان أكمل؛ لأنه [4] لم ينص على اشتراط النداء.
(1) البيت من الطويل، لعمر بن أبي ربيعة كما ذكر الشارح. وفي الكامل (حزن) بدل (شوق) .
الشاهد في: (يا طول، يا حسن) فقد حذف اللام في الموضعين من المستغاث به حيث قصد التعجب.
الديوان 9 وشرح التسهيل 3/ 410، 412 والكامل 2/ 230.
(2) يعني قول ابن مالك في الألفية 51:
ولام ما استغيث عاقبت ألف … ومثله اسم ذو تعجب ألف
ولا شك أن قول ابن الوردي أكثر نصية على المراد، لكن ابن مالك يدل على مراده الباب والسياق.
(3) في ظ (دون) .
(4) في ظ (فإنه) .