فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 762

كقوله:

405 -يا يزيدا لآمل نيل عزّ … وغنى بعد فاقة وهوان [1]

وتوجد لعدمها كما مرّ.

وقد يخلو المستغاث منهما، كقوله:

406 -ألا يا قوم للعجب العجيب … وللغفلات تعرض للأريب [2]

ويعامل المتعجّب منه منادى معاملة مستغاث، كقولهم: يا للعجب! ويا للماء! بالفتح [3] ، أي: يا عجب احضر.

ويستغنى عن اللام في التعجب كثيرا، كقول عمر بن أبي

(1) البيت من الخفيف، ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (يا يزيدا) فقد حذف لام الاستغاثة، وعوّض عنها بالألف في آخر اسم المستغاث به؛ حيث لا يجوز الجمع بينهما.

شرح الكافية الشافية 1337 وابن الناظم 228 وشرح التحفة الوردية 316 والمرادي 4/ 23 والعيني 4/ 262 وشرح شواهد شرح التحفة 386 وشرح قطر الندى 309 وشرح شواهد المغني للسيوطي 791.

(2) البيت من الوافر، ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (يا قوم) فقد خلا المستغاث به من لام الاستغاثة والألف التي تعاقبها، وذلك قليل.

شرح الكافية الشافية 1338 وابن الناظم 228 وشفاء العليل 817 وشرح التحفة 317 والعيني 4/ 263 وشرح شواهد شرح التحفة 386 وشرح التصريح 2/ 181 والأشموني 3/ 166 وشرح قطر الندى 307.

(3) فتح اللام باعتبار استغاثته، على تقدير يا عجب احضر فقد جاء وقتك، ويجوز كسر اللام باعتبار الاستغاثة من أجله على تقدير: يا لقومي للعجب، أو للماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت