وإذا اضطرّ الشاعر إلى تنوين مستحقّ للضمّ [1] ، فله ضمه، كمرفوع لا ينصرف، نوّن ضرورة، كقول كثيّر [2] :
389 -ليت التحيّة كانت لي فأشكرها … مكان يا جمل حيّيت يا رجل [3]
وله نصبه [4] كالمضاف لطوله بالتنوين كقوله:
390 -ضربت صدرها إليّ وقالت … يا عديّا لقد وقتك الأواقي [5]
(1) في ظ (الضم) .
(2) سقطت من ظ.
(3) البيت من البسيط لكثير عزّة، من قصيدة قالها حينما لقيته محبوبته عزة في منى، فحيت جمله ولم تحيه؛ حيث هجرته وحلفت لا تكلمه.
الشاهد في: (يا جمل) فقد نون المنادى المبني على الضم ضرورة، وأبقاه على ضمه.
الديوان 231 وشرح الكافية الشافية 1305 وابن الناظم 222 وشفاء العليل 2/ 807 والمساعد 2/ 502 والعيني 4/ 214 والهمع 1/ 173 والدرر 1/ 149 وحاشية الصبان على الأشموني 3/ 144 وأمالي القالي 2/ 56.
(4) في ظ (نصب) .
(5) البيت من الخفيف لمهلهل بن ربيعة، قيل: اسمه عدي، وقيل: امرؤ القيس، يرثي أخاه كليبا. وفي التكملة للصاغاني 6/ 532 أنه لعدي يرثي أخاه مهلهلا. وكذا في الأمالي للقالي وروايته 2/ 129: (رفعت رأسها إلي ... ) . وانظر الخلاف في اسمه في المؤتلف والمختلف 11 ومعجم الشعراء للمرزباني 248.
الشاهد في: (يا عديّا) لما اضطر الشاعر إلى تنوين المنادى المفرد المعرفة نصبه تشبيها بالمضاف لطوله.
المقتضب 4/ 214 والمنصف 1/ 218 وشرح الكافية الشافية 1304 وأمالي ابن الشجري 2/ 9 وجمل الزجاجي 155 وابن يعيش 10/ 10 والمساعد 2/ 496 وابن الناظم 222 والعيني 4/ 211 الخزانة 1/ 300 عرضا والهمع -