فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 762

والثاني: ك يا أُخْتَ هارُونَ [1] رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا [2] .

والثالث: كيا طالعا جبلا، يا حسنا وجهه، يا ثلاثة وثلاثين [3] .

ويجوز في العلم المنادى الموصوف بابن متصل مضاف إلى علم باق على حاله أن يضمّ أصلا، ويفتح مجعولا مع (ابن) كشيء واحد [4] ، نحو: زيد بن سعيد، فلو كان المنعوت موصوفا بشيء آخر، كيا زيد التيمي بن عمرو، أو لم يكن علما، كيا غلام ابن زيد، أو لم يكن المضاف إليه علما كيا زيد بن أخينا، أو كان علما معبّرا عن حاله، كيا زيد بن زيدنا، فليس في الموصوف إلّا الضمّ.

-والتبصرة 1/ 339 والإيضاح لابن الحاجب 1/ 258 والتوطئة 153 والمساعد 2/ 490 وابن الناظم 221 وشرح التحفة الوردية 309 والمرادي 3/ 280 وابن عقيل 2/ 203 وابن يعيش 1/ 128 والعيني 4/ 206 وشفاء العليل 801، 807 وشرح شواهد شرح التحفة 381 والخزانة 1/ 313 والمفضليات 156.

(1) سورة مريم الآية: 28. بنصب (أخت) بالنداء وجوبا؛ لأنها مضافة.

(2) سورة البقرة الآية: 286. بنصب (رب) كالآية السابقة.

(3) على أن (ثلاثة وثلاثين) اسم رجل، عومل معاملة المضاف لطوله بالعطف.

(4) البصريون يختارون. في العلم المنادى الموصوف بابن المتوفرة فيه الشروط المذكورة. الفتح ويجيزون الضم. وقال المبرد في المقتضب 4/ 232: الضم أجود. وقال ابن كيسان: الفتح أكثر في كلامهم، والضم القياس. المساعد 2/ 494.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت