فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 762

وفي حديث أبي ذرّ: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم هل رأى ربه؟

فقال: «رأيته نورا، أنّى أراه [1] » أي: رأيت نورا.

ويبدل المضمر من المظهر، كرأيت زيدا إيّاه، والمظهر من المضمر إن كان لغائب، كقوله:

377 -على حالة لو أنّ في القوم حاتما … على جوده ما جاد بالماء حاتم [2]

فحاتم بدل من الهاء.

-ديوان حميد 8 وشرح العمدة 581 وشرح التحفة 288 وشرح شواهد شرح التحفة 339 وتخليص الشواهد 69 والمشوف 542 والبحر 8/ 509 وغريب الحديث للخطابي 1/ 186 والكامل 1/ 218 واللسان (عصر) 2968 وأساس البلاغة (عصر) 633.

(1) في ظ (انما راه) .

رواه أحمد في المسند 5/ 147 عن عبد الله بن شقيق قال قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لسألته. قال: وما كنت تسأله. قال: كنت أسأله هل رأى ربه عز وجل؟ قال: فإني قد سألته، فقال: «قد رأيته نورا أنّى أراه» .

الشاهد فيه: إبدال (نورا) النكرة من الضمير الهاء في (رأيته) الواقع مفعولا به. وانظر شرح العمدة 582.

(2) البيت من الطويل، قاله الفرزدق. وروي في المساعد (لضن) بدل (ما جاد) ، ورواية الديوان:

على ساعة لو كان في القوم حاتم … على جوده ضنّت به نفس حاتم

الشاهد في: (جوده ... حاتم) على أن (حاتم) بالجر، بدل من ضمير الغائب في جوده.

وروي: بالضم، على أنه فاعل (جاد) ولا شاهد فيه حينئذ لما أورده الشارح، ويكون فيه إقواء لأن القصيدة كلها مكسورة الآخر. وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه.

الديوان 297 وابن الناظم 217 والمساعد 2/ 433 وابن يعيش 3/ 69 والعيني 4/ 186 وشرح شذور الذهب 303 والكامل 1/ 234 واللسان (حتم) 772.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت