فَانْفَجَرَتْ [1] .
وإمّا بأو كقول أميّة بن أبي عائذ [2] الهذلي:
373 -فهل لك أو من والد لك قبلنا … يرشّح أولاد العشار ويفصل [3]
أي من أخ أو من والد.
ويصح عطف الفعل على الفعل ولو ماضيا على مستقبل، وعكسه بشرط اتفاق الزمان مثل: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
-و (أهلا) معطوف على مرحبا المقدر، عطف مفرد على مفرد، وفيه الشاهد.
(1) سورة البقرة الآية: 60. التقدير والله أعلم: فضرب فانفجرت. وقد وردت في جميع النسخ (أن اضرب ... فانفجرت) . بزيادة (أن) كما في سورة الأعراف، وليست من آية سورة الأعراف 160، لأن الشارح أثبت (فَانْفَجَرَتْ) والذي في الأعراف (فَانْبَجَسَتْ) .
(2) في الأصل وم (أمية بن عدي) وفي ظ (عائذ) .
(3) البيت من الطويل، لأمية بن أبي عائذ الهذلي. ورواية شرح العمدة والعيني:
(يوشح) بالحاء، وورد (يوشّج) بالجيم، و (يوسّم) . وروي (ويفضل) بالضاد. وما أورد الشارح يتفق مع شرح أشعار الهذليين.
المفردات: يرشح: يقال: ترشح الفصيل، قوي على المشي. يوشح: من التوشيح وهو التزيين، ويوشج: من التوشيج وهو الإحكام. ويفصل: يفطم.
ويفضل: من الإفضال وهو الإحسان.
الشاهد في: (أو من والد) وذلك بحذف المعطوف عليه بأو، والتقدير: فهل لك من أخ أو من والد، وحذف المعطوف عليه (بأو) نادر.
شرح أشعار الهذليين 537 وشرح التسهيل لابن مالك 199 وشرح العمدة 670 وشفاء العليل 796 والمساعد 2/ 475 والمرادي 3/ 241 والعيني 4/ 182 والهمع 2/ 140 والدرر 2/ 193 والأشموني 3/ 118.