فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 762

أراد قلبتم؛ لأنه جواب إذا، وقوله:

368 -ولقد رمقتك في المجالس كلّها … فإذا وأنت تعين من يبغيني [1]

وروي عن الحسن في قوله تعالى: حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها [2] أن المعنى قال لهم.

ومن زيادة الفاء قوله تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا [3] أي: بذلك. ومثله:

(1) البيت من الكامل لأبي العيال الهذلي، شاعر مخضرم، سكن مصر في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وروي: فلقد بلوتك، وفي شفاء العليل (بعين) بدل (تعين) .

الشاهد في: (إذا وأنت) أراد أنت، فزاد الواو بين إذا الفجائية وأول الجملة الاسمية، وهي لا يليها إلا جملة اسمية يكون مبتدؤها مجردا من حروف العطف.

ديوان الهذليين 412 وشرح التسهيل 3/ 356 وشرح العمدة 652 وشفاء العليل 783 والمغني 362 وحاشية الخضري 2/ 61 وحاشية الدسوقي على المغني 2/ 24.

(2) سورة الزمر الآية: 73.

على أن الواو في (وقال لهم) صلة. وأكثر معربي الآية الكريمة يرجحون أنّ جواب الشرط (فتحت) وأن الواو صلة. انظر شرح العمدة 650 وشفاء العليل 783 ومشكل إعراب القرآن 261 والبيان 2/ 327 وشرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 126 - 127.

والقول بزيادة الواو في الآية الكريمة قول الكوفيين، وأبي الحسن الأخفش والمبرد وابن برهان من البصريين محتجين بما ورد في كتاب الله وفي كلام العرب. ورده جمهور البصريين، وخرّجوا ما ورد. الإنصاف 456 - 462.

(3) سورة يونس الآية: 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت