فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 762

ومثل أو في القصد (إمّا) [1] المسبوقة بمثلها، مثل: خذ إمّا القريبة وإمّا البعيدة.

وإنما أخّرها الشيخ عن العواطف ليعرف موافقته لابن كيسان وأبي علي [2] في عدم كونها عاطفة بدليل تقديمها عليه، وليس كذلك العاطف، وبدليل وقوعها بعد الواو، ولا يدخل عاطف على عاطف، والغالب أن تكرّر، وألا تخلو الثانية عن واو، وقد يستغنى عن الثانية بإلّا، وقد يستغنى عنها وعن الواو، وقد يستغنى عنهما دون أو، وقد تحذف [3] الأولى و (ما) من الثانية، وقد تخلو الثانية عن الواو، وقد تفتح همزتها، وقد تبدل ميمها الأولى مع الفتح ياءا.

ويعطف ب (لكن) مثبت بعد نفي، مثل: ما قام زيد لكن عمرو، أو نهي، مثل: لا تضرب زيدا لكن عمرا.

ويعطف ب (لا) بعد الأمر، مثل: اضرب زيدا لا عمرا، وبعد

-وعدم احتمال غيرها.

الديوان 416 وشرح الكافية الشافية 1222 وشرح العمدة 627 وابن الناظم 209 والمرادي 3/ 211 والعيني 2/ 485 و 4/ 145 والمغني 62 وشرح شواهد المغني للسيوطي 196 والهمع 2/ 134 والدرر 2/ 181.

(1) يعني أنها مثل (أو) فيما يقصد بها من معان، فتكون للتخيير والإباحة والتقسيم والشك والإبهام، ولكنها ليست بعاطفة؛ للأسباب التي ذكرها، ولذا قال في القصد، خلافا لمن قال بأنها عاطفة كسيبويه والرماني.

(2) انظر شرح العمدة 607 والمرادي 3/ 214 والمغني 59.

(3) في ظ (تفتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت