المعنى ألقى ما يثقله حتى نعله.
ولا يكون [1] إلّا غاية للمعطوف عليه مثل: مات الناس حتى الأنبياء.
و (أم) تعطف بعد همزة التسوية، مثل: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ * [2] ، أو بعد همزة تغني عن لفظ (أيّ) ، نحو: أزيد عندك أم عمرو؟ إذ يحسن أن تقول [3] : أيّ الرجلين عندك، أزيد أم عمرو؟ وربّما [4] حذفت الهمزة إن أمن اللبس، كقوله:
-ما يثقله، والنعل غاية في النقص للصحيفة والزاد. وذكر السيوطي في شرح شواهد المغني عدة تخريجات 1/ 370.
ويجوز في (نعله) ثلاثة أوجه: النصب عطفا على ما سبق. والرفع على الابتداء، وجملة (ألقاها) خبره، و (حتى) للابتداء. والجر على أن (حتى) حرف جر بمنزلة (إلى) .
ديوان المتلمس 327 وسيبويه والأعلم 1/ 50 والتبصرة 423 والمخصص 14/ 61 وشرح العمدة 614 ورصف المباني 182 والجنى الداني 547، 553 وشرح جمل الزجاجي 1/ 519 وشرح التحفة الوردية 298 وابن يعيش 8/ 19 وشفاء العليل 667 وابن الناظم 206 والمرادي 3/ 201 والمساعد 2/ 452 والعيني 4/ 134 وشرح شواهد شرح التحفة 354 والخزانة 1/ 445 و 4/ 140.
(1) المعطوف بها يكون غاية في زيادة، كما مثل، أو نقص، مثل: قدم الحجاج حتى المشاة.
(2) سورة البقرة الآية: 6 ويس الآية: 10.
فأم عاطفة لوقوعها بعد همزة التسوية المحذوفة من (أنذرتهم) بهمزة واحدة؛ للاستغناء بأم عنها، كما في قراءة ابن محيصن. انظر المحتسب 1/ 50 و 2/ 205 والإتحاف 1/ 376 والعكبري 1/ 14. وكذا هي عاطفة على قراءة الجمهور (أأنذرتهم) بإثبات همزة التسوية.
(3) في ظ (القول) .
(4) في ظ (وبما) بسقوط الراء).