فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 762

وقد تقع الفاء موقعها، مثل: وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى (4) فَجَعَلَهُ غُثاءً [1] .

و (حتّى) لعطف بعض على كلّ ولو بتأويل كقوله:

359 -ألقى الصحيفة كي يخفّف رحله … والزاد حتّى نعله ألقاها [2]

-المفردات: الرديني: الرمح، سمي بذلك نسبة إلى ردينة، وهي امرأة تقوّم الرماح، كما نسبت الرماح السمهرية إلى زوجها، واسمه سمهر.

العجاج: الغبار. الأنابيب: مفردها أنبوبة، وهي ما بين كل عقدتين من عقد القصب.

الشاهد في: (ثم اضطرب) فقد وقعت (ثم) موقع الفاء؛ فأفادت التعقيب؛ لأن الاضطراب أعقب الهز مباشرة، ولم يتراخ عنه.

أبو دواد الإيادي وما تبقى من شعره 292 وديوان حميد 43 والمعاني 1/ 58 وشرح الكافية الشافية 1209 وشرح العمدة 612 والمغني 119 وشرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 53 والجنى الداني 427 والمرادي 3/ 197 وابن الناظم 206 وشفاء العليل 782 والمساعد 2/ 449 وشرح التحفة الوردية 294 والعيني 4/ 131 وشرح شواهد شرح التحفة 350 والهمع 2/ 131 والدرر 2/ 174.

(1) سورة الأعلى الآيتان: 4، 5. فالفاء في الآية الكريمة (فجعله غثاء) وقعت موقع ثم؛ فأفادت التراخي؛ فالعشب لا يكون غثاء يابسا عقب إنبات الله له مباشرة، وإنما بعد وقت.

(2) البيت من الكامل، للمتلمس، واسمه جرير بن عبد المسيح النزاري، شاعر جاهلي، يشير إلى قصته وطرفة بن العبد مع ملك الحيرة عمرو بن هند.

وقيل: قاله أبو مروان النحوي، أو مروان النحوي، وهو مروان بن سعيد النحوي، ينتهي نسبه إلى المهلب بن أبي صفرة، وهو أحد أصحاب

الخليل المتقدمين في النحو.

الشاهد في: (والزاد حتى نعله) فقد عطف نعله ب (حتى) على الصحيفة والزاد؛ لأن المراد من إلقاء الصحيفة وغيرها إلقاء ما يثقله، والنعل بعض -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت