فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 762

تتمّة

ويشرك فاء (حبّ) بعد غير (ذا) وجرّ الفاعل، كلّ فعل على وزن فعل إذا ضمّن معنى تعجّب، ومن شواهد النقل قوله:

326 -حسن فعلا لقاء ذي الثروة المم … لّق بالبشر والعطاء الجزيل [1] !

ومن شواهد جرّ الفاعل حكاية الكسائي [2] : «مررت بأبيات جاد بهنّ أبياتا وجدن أبياتا» !

فلو خلا فعل من معنى التعجب جاز تسكين عينه، ولم يجز ضمّ فائه، كقوله:

327 -يا فضل يا خير من ترجى نوافله … قد عظم لي [3] منك في معروفك الأمل [4]

(1) البيت من الخفيف ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (حسن) فقد ضمت فاء (حسن) وذلك بنقل حركة العين (الضمة) إلى الفاء إذ أصله (حسن) ؛ وهذا جائز في كل فعل على وزن (فعل) إذا ضمن معنى التعجب.

شرح العمدة 807 وشفاء العليل 597 والهمع 2/ 89 والدرر 2/ 118.

(2) انظر شرح العمدة 808 والمساعد 2/ 146 والهمع 2/ 89. وقد استدل بقوله: (وجدن أبياتا) على جرّ فاعل (جد) بالباء الزائدة المحذوفة، والأصل: وجد بهن، فحذف الجار والضمير المجرور (هن) وجاء بضمير الرفع نون النسوة؛ لتضمن (جاد) معنى التعجب، فقال (وجدن أبياتا) .

(3) في الأصل وم (مني) .

(4) البيت من البسيط، ولم أعثر على قائله.

الشاهد في: (عظم) بفح الفاء وسكون العين؛ لأن (عظم) التي على وزن (فعل) لم يرد بها التعجب، فجاز تسكين العين ولم يجز ضم الفاء.

شرح العمدة 808.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت