فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 762

وحبّ بها [1] ... البيت

وقد لا تضم [2] كقول الأنصاري:

325 -باسم الإله وبه بدينا … ولو عبدنا غيره شقينا

فحبّذا ربّا وحبّ دينا [3]

أي: حبّ عبادته دينا، وذكّر ضمير [4] العبادة لتأولها بالدين.

الثاني: قلة الاستغناء عن تمييز، ولا سيّما عند جرّ الفاعل.

الثالث: الغنية بالفاعل عن مخصوص.

(1) أورده هنا شاهدا على أن (حبّ) إذا جاء فاعلها غير (ذا) تضم حاؤها على الكثير. وقد روي البيت بضم الحاء وفتحها، وبذلك فهو شاهد لجواز الوجهين.

(2) في الأصل وم (يضمر) .

(3) البيت من رجز لعبد الله بن رواحة الأنصاري رضي الله عنه. و (بدينا) من بدأ، خففت الهمزة فكسرت الدال وقلبت الهمزة ياء.

الشاهد في: (حبّ دينا) بفتح حاء (حبّ) وهو جائز فيها إذا كان فاعلها غير (ذا) .

الديوان 142 وشرح التسهيل 3/ 28 وشرح الكافية الشافية 1116 وشرح العمدة 802 وابن الناظم 186 والمساعد 2/ 144 وشفاء العليل 597 والعيني 4/ 28 والهمع 2/ 89 والدرر 2/ 116 والبهجة 123 والأشموني 3/ 42.

(4) سقطت من ظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت