«فعل قياس مصدر المعدّى [1] »
ليس على إطلاقه.
واطّرد في (فعل) اللازم كقعد [2] فعول [3] ، كقعود، وغدوّ، وبكور، ما لم يكن لتمنّع فله (فعال) كإباء، وشراد، ونفار، أو لم يكن لتقلّب فله (فعلان) كجولان، وطوفان، وغليان، ونزوان، أو لم يكن لأدواء فله (فعال) كسعال،
وزكام، وكذا الأصوات:
كنعاب، ونعاق، وبغام، وضباح، أو لم يكن للسير فله (فعيل) كذميل ورحيل، وكذا الأصوات [4] : كنعيب ونعيق، فيوافق ذا (فعالا) كثيرا، وقد ينفرد عنه، كصهيل وصخيد [5] .
كما انفرد (فعال) في نحو: بغام وضباح [6] ، أو لم يكن في ولاية أو حرفة فله (فعالة) كعرافة، ونقابة [7] ، ووزارة [8] ، وكتابة،
(1) الألفية: 40. وقد ذكر ذلك ابن مالك في شرح العمدة 718 - 719، بل أخذه ابن الوردي منه.
(2) في الأصل (كفعل) .
(3) بشرط صحة عينه.
(4) في ظ (للأصوات) .
(5) الصخيد: صوت الصّرد، وهو طائر أكبر من العصفور ضخم الرأس والمنقار. وانظر اللسان (صخد) 2407.
(6) البغام: صوت الظبية. اللسان (بغم) 320. والضباح: قال في اللسان وضبح الأرنب، والأسود من الحيّات والبوم، والصدى، والثعلب، والقوس، ضباحا: صوّت. وقال: والضباح: الصهيل. اللسان (ضبح) 2546.
(7) النقابة، بمعنى نقيب القوم أي عريفهم. اللسان (نقب) 4515. ومنها نقابة العمال والمهندسين، وغيرهم.
(8) في ظ (ودزانة) تصحيف.