فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 762

وقرئ: والمقيمى الصلاة [1] وأقلّ من ذلك لعدم (أل)

-ديوان قيس 238 وسيبويه والأعلم 1/ 95 والمقتضب 4/ 145 والتنبيهات 260 والضرورة للقيرواني 158 وشفاء العليل 143 والخزانة 2/ 188، 337، 483 و 3/ 400، 473 والهمع 1/ 49 والدرر 1/ 23 وجمهرة أشعار العرب 675.

(1) سورة الحج الآية: 35. أي بنصب (الصلاة) وهي قراءة أبي إسحاق والحسن، ورويت عن أبي عمرو. قال في المحتسب 2/ 80: «أراد المقيمين، فحذف النون تخفيفا لا لتعاقبها الإضافة، وشبّه ذلك باللذين والذين في قول الشاعر:

فإن الذي حانت بفلج دماؤهم … هم القوم كل القوم يا أم خالد

حذف النون من الذين تخفيفا لطول الاسم، فأما الإضافة فساقطة هنا، وعليه قول الأخطل:

أبني كليب إن عمّيّ اللذا … قتلا الملوك وفككا الأغلالا

حذف نون (اللذا) لما ذكرنا».

وقال الزجاج في معاني القرآن 3/ 427: «ويجوز: (والمقيمين الصلاة) إلا أنه بخلاف المصحف، ويجوز أيضا: والمقيمي الصلاة، على حذف النون ونصب الصلاة لطول الاسم» . وذكر البيت الشاهد. وقال الفراء في معاني القرآن 2/ 225 - 226: «ولو نصبت (الصلاة) وحذفت النون كان صوابا.

أنشدني بعضهم:

أسيّد ذو خريّطة نهارا … من المتلقّطي قرد القمام

و (قرد) (يعني بالنصب والجر) ، وإنما جاز النصب مع حذف النون لأن العرب لا تقول في الواحد إلا النصب، فيقولون: هو الآخذ حقّه، فينصبون الحقّ، لا يقولون إلا ذلك، والنون مفقودة، فبنوا الاثنين والجميع على الواحد فنصبوا بحذف النون، والوجه في الاثنين والجمع

الخفض لأن نونهما قد تظهر إذا شئت، وتحذف إذا شئت».

وفي البدور الزاهرة 70 قال: «قرأ ابن محيصن (والمقيمين الصلاة) بإثبات النون ونصب الصلاة على الأصل» . وانظر الإتحاف 2/ 275. وذكر -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت