فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 762

إذ يمكن زجّ القلوص أبو [1] .

الثانية: فصل اسم الفاعل عن المضاف إلى مفعوله الأول بالثاني، كقوله:

275 -ما زال يوقن من يؤمّك بالغنى … وسواك مانع فضله المحتاج [2]

-الشاهد في: (زج القلوص أبي) فقد فصل بين المضاف المصدر (زجّ) والمضاف إليه (أبي) فاعل المصدر بمفعول المصدر (القلوص) والتقدير: زجّ أبي مزادة القلوص. وقال العيني 3/ 469 قال الزمخشري: «وسيبويه بريء من إجازة مثل هذا، وليس لقائله في هذا عذر إلّا على الضرورة لإقامة الوزن، ووجهه أن يجر القلوص على الإضافة، ويقدر مضاف إلى أبي مزادة محذوف بدلا عن القلوص، تقديره: زج القوص قلوص أبي مزادة» . وعلى هذا التقدير لا شاهد في البيت.

وقال الفراء في معاني القرآن 1/ 358 بعد البيت: «وهذا مما كان يقولوه نحويّو أهل الحجاز، ولم نجد مثله في العربية» . وقال في 2/ 81، 82:

«ونحويو أهل المدينة ينشدون، وذكر البيت، ثم قال: باطل، والصواب:

زجّ القلوص أبو مزادة»

مجالس ثعلب 125 ومعاني القرآن للزجاج 3/ 169 والخصائص 2/ 406 وشرح الكافية الشافية 985 وابن الناظم 158 وابن يعيش 3/ 19، 22 والعيني 3/ 468 والمقرب 54 والخزانة 2/ 251 والإنصاف 225 والأشموني 2/ 276.

(1) في ظ (أبي مزادة) .

(2) البيت من الكامل، ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (مانع فضله المحتاج) وذلك بنصب (فضله) على أنه مفعول به ثان لاسم الفاعل (مانع) مقدم، وجرّ (المحتاج) على أنه مضاف إلى (مانع) من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله الأول المتأخر، وقد فصل بينه وبين المضاف بالمفعول به الثاني. والأصل: مانع المحتاج فضله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت