وكقوله:
270 -ونحن قتلنا الأسد أسد خفيّة … فما شربوا بعدا على لذّة خمرا [1]
وحكى أبو علي [2] : إبدأ بذا من أوّل، بالضمّ بناء، والفتح إعرابا، ومنع صرف، والخفض بنية ثبوت المضاف إليه.
وكثيرا ما يحذف [3] المضاف لقرينة ويقام المضاف إليه مقامه في الإعراب، مثل: وَجاءَ رَبُّكَ [4] أي أمره [5] ، وَأُشْرِبُوا فِي
-ابن الصعق. ورويت القافية (الفراة) ولعله الأنسب.
الشاهد في: (قبلا) فقد أعرب بالنصب على الظرفية؛ لأنه قطع عن الإضافة لفظا ومعنى.
ديوان النابغة 211 ومعاني القرآن للفراء 2/ 320، 321 وشرح الكافية الشافية 965 وابن الناظم 156 والمرادي 2/ 278 وابن يعيش 4/ 88 والعيني 3/ 435 والخزانة 1/ 204 و 3/ 135 والهمع 1/ 210 والدرر 1/ 176 والمكودي 110.
(1) البيت من الوافر، قال الفراء: هو لرجل من بني عقيل، ولم أقف على اسمه.
الشاهد في: (بعدا) فقد نصب على الظرفية؛ لانقطاعه عن الإضافة لفظا وتقديرا.
معاني القرآن للفراء 2/ 321 وشرح الكافية الشافية 965 وابن الناظم 156 والعيني 3/ 436 والخزانة 3/ 131 والضرورة للقيرواني 208 والهمع 1/ 210 والدرر 1/ 176.
(2) شرح الكافية الشافية 966.
(3) في ظ (يحدث) .
(4) سورة الفجر الآية: 22.
(5) هذا قول الأشعرية في تفسير صفة المجيء.