فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 762

وكقوله:

270 -ونحن قتلنا الأسد أسد خفيّة … فما شربوا بعدا على لذّة خمرا [1]

وحكى أبو علي [2] : إبدأ بذا من أوّل، بالضمّ بناء، والفتح إعرابا، ومنع صرف، والخفض بنية ثبوت المضاف إليه.

وكثيرا ما يحذف [3] المضاف لقرينة ويقام المضاف إليه مقامه في الإعراب، مثل: وَجاءَ رَبُّكَ [4] أي أمره [5] ، وَأُشْرِبُوا فِي

-ابن الصعق. ورويت القافية (الفراة) ولعله الأنسب.

الشاهد في: (قبلا) فقد أعرب بالنصب على الظرفية؛ لأنه قطع عن الإضافة لفظا ومعنى.

ديوان النابغة 211 ومعاني القرآن للفراء 2/ 320، 321 وشرح الكافية الشافية 965 وابن الناظم 156 والمرادي 2/ 278 وابن يعيش 4/ 88 والعيني 3/ 435 والخزانة 1/ 204 و 3/ 135 والهمع 1/ 210 والدرر 1/ 176 والمكودي 110.

(1) البيت من الوافر، قال الفراء: هو لرجل من بني عقيل، ولم أقف على اسمه.

الشاهد في: (بعدا) فقد نصب على الظرفية؛ لانقطاعه عن الإضافة لفظا وتقديرا.

معاني القرآن للفراء 2/ 321 وشرح الكافية الشافية 965 وابن الناظم 156 والعيني 3/ 436 والخزانة 3/ 131 والضرورة للقيرواني 208 والهمع 1/ 210 والدرر 1/ 176.

(2) شرح الكافية الشافية 966.

(3) في ظ (يحدث) .

(4) سورة الفجر الآية: 22.

(5) هذا قول الأشعرية في تفسير صفة المجيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت