فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 762

وعل [1] ، يقطع عن الإضافة، وينوى معنى المضاف إليه دون لفظه، فيبنى [2] على الضم، مثل: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ [3] فإن صرّحت بما يضاف إليه، أو نويت لفظ المضاف إليه أعربت، كقوله:

268 - [ومن قبل نادى كلّ مولى قرابة … فما عطفت يوما عليه العواطف[4]

بالخفض كأنه قال: ومن قبل ذلك. وقد لا ينوى بقبل وبعد الإضافة فيعربان منكّرين، قرأ بعضهم: من قبل ومن بعد [5] كقوله] [6] :

269 -فساغ لي الشراب وكنت قبلا … أكاد أغصّ بالماء الحميم [7]

(1) في م وظ (وعلى) .

(2) في ظ (فبني) .

(3) سورة الروم الآية: 4.

(4) البيت من الطويل، ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (ومن قبل) فقد جرّ (قبل) بمن دون تنوين؛ لأنه على تقدير من قبل ذلك، فالمضاف إليه محذوف منوي لفظا.

شرح الكافية الشافية 963 وابن الناظم 155 وابن عقيل 2/ 59 والمرادي 2/ 283 وشفاء العليل 714 والعيني 3/ 434 والهمع 1/ 210 والدرر 1/ 177 وشرح التصريح 2/ 50 والأشموني 2/ 269.

(5) السورة والآية السابقة. قرأ أبو السماك والجحدري وعون العقيلي، بالكسر والتنوين (قبل) و (بعد) . البحر 7/ 162.

(6) سقط ما بين القوسين [] من م.

(7) البيت من الوافر، قيل: للنابغة الذبياني، ورواية الديوان (وكنت قدما) ، ولا شاهد على هذه الرواية. وقيل: البيت لعبد الله بن يعرب، وقيل: ليزيد -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت