فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 762

وأعضائه ضربت؟ ولذلك يجاب، يده [1] أو رأسه، دون زيد [2] الطويل والقصير.

وإذا كانت موصولة لزم إضافتها إلى المعرفة، نحو: امرر بأيّ القوم هو أفضل. وإذا كانت صفة إمّا نعتا لنكرة أو حالا لمعرفة لزمت إضافتها إلى نكرة، نحو: مررت برجل أيّ رجل، [3] وجاء زيد أيّ فارس.

وإذا كانت شرطية أو استفهامية جاز إضافتها إلى المعرفة والنكرة، نحو: أيّ رجل جاء؟ وأيّهم تضرب أضرب.

و (لدن) تلزم الإضافة إلى ما يفسره، سوى غدوة فله معها [4] حالان: الإضافة والإفراد، ونصب غدوة تمييزا نادر، نحو: لدن غدوة.

و (مع) اسم لموضع الاجتماع ملازم للظرفية والإضافة، وقد تفرد مردودة [5] اللام، كقوله:

266 -حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا [6]

(1) في ظ (بيده) .

(2) في ظ (زيدا) .

(3) سقطت الواو من ظ.

(4) (معها) زيادة من ظ.

(5) في ظ (مردود) .

(6) البيت من الطويل، للصمة بن عبد الله القشيري.

الشاهد في: (معا) حيث جاء منقطعا عن الإضافة لفظا ومعنى، فنصب على -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت