ومبتدأ كقوله:
235 -أبدا كالفراء فوق ذراها [1] … حين يطوي المسامع الصّرّار [2]
ومجرورة بحرف، كقوله:
236 -... … يضحكن عن كالبرد المنهمّ [3]
-شيء كالطعن، وعليه لا شاهد في البيت.
الديوان 113 والكامل 2/ 266، 267 والمقتضب 4/ 141 والأصول 1/ 439 والخصائص 2/ 311، 389 وسر الصناعة 1/ 283 وأمالي بن الشجري 2/ 229 وشرح الكافية الشافية 812 وابن الناظم 144 وابن يعيش 8/ 43 والمساعد 2/ 277 والعيني 3/ 291 والخزانة 4/ 132، 263 والهمع 2/ 31 والدرر 2/ 29.
(1) في الأصل وم (دارها) تصحيف.
(2) البيت من الخفيف، ولم أقف على قائله.
المفردات: الفراء: جمع فرى، بفتح الفاء والراء، الحمار الوحشي. ذراها:
يعني أعالي الجبال. يطوي المسامع: يسدها. الصرّار: قال في اللسان:
وصرّار الليل: الجدجد، وهو أكبر من الجندب. (صرر) 4/ 2432.
الشاهد في: (كالفراء) على أن الكاف اسم بمعنى مثل في محل رفع على الابتداء، خبره الظرف (فوق) .
شرح الكافية الشافية 813 وابن الناظم 144 والعيني 3/ 292.
(3) عجز بيت من الرجز للعجاج، وقبله:
بيض ثلاث كنعاج جمّ
المفردات: نعاج: جمع نعجة وهي البقرة الوجشية. جم: جمع جماء، وهي التي لا قرون لها من الحيوانات ذات القرون. البرد المنهم: الذائب، يعني أن هؤلاء النسوة يضحكن عن أسنان مثل البرد الذائب لطافة ونظافة.
الشاهد في: (كالبرد) على أن الكاف اسم بمعنى مثل، بدليل دخول حرف الجر (عن) عليها.
الديوان 415 والمخصص 9/ 119 وابن الناظم 144 وابن يعيش 8/ 42، 44 والعيني 3/ 294 وشرح شواهد المغني للسيوطي 503 والخزانة -