فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 762

وبمعنى على كقولهم: عندك طعام أفطر إليه.

وقد يفهم من والباء بدلا، مثل: وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً [1] ومنه:

229 -جارية لم تأكل المرقّقا … ولم تذق من البقول الفستقا [2]

وكقوله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يسرّني بها حمر النّعم [3] » .

و (اللام) للملك، نحو: ذا لزيد، ولشبهه، نحو: السرج

(1) سورة الزخرف الآية: 60.

(2) البيت من رجز قيل: لرؤبة وقيل: لأبي نخيلة السعدي يعمر بن حزن بن زائدة.

ويروى (بريئة) و (دستية) بدل (جارية) ولم يرد البيت الأول في ديوان رؤبة.

الشاهد في: (من البقول) فإن (من) بمعنى (بدل) .

ديوان رؤبة 180 وشرح الكافية الشافية 800 والمخصص 11/ 139 وابن الناظم 142 وابن عقيل 2/ 240 والعيني 3/ 276 وشرح شواهد المغني السيوطي 324، 735.

(3) أخرجه البخاري عن عمرو بن تغلب في (كتاب الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد) 1/ 164، 165 ولفظه: (أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أتي بمال ... فحمد الله ثم أثنى عليه، ثم قال: «أما بعد: فو الله إني لأعطي الرجل ... وأكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير فيهم عمرو بن تغلب» فو الله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حمر النعم.) وكذا في(كتاب

الجهاد والسير، باب فرض الخمس)2/ 198. ورواه أحمد برقم (19751 و 19752) كما في البخاري. وانظر شرح الكافية الشافية 801 والمرادي 2/ 207.

وكما أورده الشارح أورده النحاة ونسبوه إلى الرسول صلّى الله عليه وسلّم وهو من كلام عمرو ابن تغلب، يريد أن يظهر سروره وفرحه بثناء الرسول صلّى الله عليه وسلّم عليه.

والشاهد فيه مجيء الياء في (بها) بمعنى بدلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت