فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 762

وتختصّ التاء باسم الله، وحكى الأخفش: تربّ [1] الكعبة [2] .

وقد تدخل (ربّ) على مضمر بلفظ الغيبة يلزم الإفراد والتذكير، والتفسير بعده بمييز كمميز عشرين [3] ، نحو: ربّه امرأة لقيتها، وربّه رجلين لقيتهما، أنشد أحمد بن يحيى [4] :

222 -واه رأبت وشيكا صدع أعظمه … وربّه عطبا أنقذت من عطبه [5]

-الشاهد في: (رب رفد) فقد جرت (رب) النكرة للتكثير، والغالب فيها الدلالة على التقليل. ويرى ابن درستويه أنها للتكثير دائما.

ديوان الأعشى ميمون 63 وابن الناظم 140 وشفاء العليل 675 والعيني 3/ 251 والخزانة 4/ 176 والإيضاح العضدي 252 وابن يعيش 8/ 28 والهمع 1/ 9 والدرر 1/ 5.

(1) في م (برب) .

(2) شرح الكافية 792 وشرح العمدة 270 وابن الناظم 141.

(3) يفهم من قوله: «كمميز عشرين» أن تمييز الضمير الداخلة عليه (رب) يكون مفردا منصوبا، ولم يقل أحد بإفراده، وإنما اتفق على مطابقته الضمير معنى، كما مثل. ولعله قصد مشابهته لمميز عشرين في النصب؛ بدليل تمثيله بقوله:

ربه رجلين.

(4) يعني ثعلبا. انظر شرح الكافية الشافية 794.

هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن يسار، مولى بني شيبان، المعروف بثعلب، إمام الكوفيين في النحو واللغة في زمانه، أخذ عن سلمة بن عاصم، وابن سلام الجمحي، وأخذ عنه أبو الحسن سليمان الأخفش وابن الإنباري.

من تصانيفه: المصون في النحو، واختلاف النحويين ومعاني القرآن ومعاني الشعر. وكانت حياته من (200: 291 هـ) . تاريخ الأدباء النحاة 157 وبغية الوعاة 396.

(5) البيت من البسيط، ولم أقف على قائله. وروي: (عطب) بالجر على تقدير من. ولا شاهد عليها لما أورده الشارح. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت