أجاز فيه الشيخ في تنبيهاته الوجهين [1] ».
يعني كسر همزة إن وفتحها. قال ابن مالك في شرح الكافية الشافية: «والمراد بقولي مطلقا التنبيه على أن القول صالح لأن تكسر بعده (إنّ) حين يقصد به معنى الظن، لأن أصل ما علّق به أن يكون محكيّا [2] » .
وقد أورد ابن الوردي نص شرح العمدة [3] .
5 -وقوله في (التمييز) : «وإن كان عامل التمييز غير فعل، أو فعلا غير متصرف لم يتقدمه التمييز بإجماع، وإن كان فعلا متصرّفا فمنعه سيبويه وأجازه الكسائي والمازني والمبرد والشيخ رحمهم الله، ودليلهم كثير كقوله:
رددت بمثل السّيد نهد مقلّص … كميش إذا عطفاه ماء تحلّبا
ومثله:
إذا المرء عينا قرّ بالأهل مثريا … ولم يعن بالإحسان كان مذمّما [4] »
6 -وقوله في (الإضافة) : «وخالف الشيخ الجمهور وأجاز الفصل بين المضاف والمضاف إليه في صور:
الأولى: فصل المصدر المضاف إلى الفاعل بما تعلّق
(1) إن وأخواتها: 221.
(2) شرح الكافية الشافية: 485.
(3) انظر ص: 221 وشرح العمدة 229.
(4) التمييز: 353 - 355.