فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 762

أجاز فيه الشيخ في تنبيهاته الوجهين [1] ».

يعني كسر همزة إن وفتحها. قال ابن مالك في شرح الكافية الشافية: «والمراد بقولي مطلقا التنبيه على أن القول صالح لأن تكسر بعده (إنّ) حين يقصد به معنى الظن، لأن أصل ما علّق به أن يكون محكيّا [2] » .

وقد أورد ابن الوردي نص شرح العمدة [3] .

5 -وقوله في (التمييز) : «وإن كان عامل التمييز غير فعل، أو فعلا غير متصرف لم يتقدمه التمييز بإجماع، وإن كان فعلا متصرّفا فمنعه سيبويه وأجازه الكسائي والمازني والمبرد والشيخ رحمهم الله، ودليلهم كثير كقوله:

رددت بمثل السّيد نهد مقلّص … كميش إذا عطفاه ماء تحلّبا

ومثله:

إذا المرء عينا قرّ بالأهل مثريا … ولم يعن بالإحسان كان مذمّما [4] »

6 -وقوله في (الإضافة) : «وخالف الشيخ الجمهور وأجاز الفصل بين المضاف والمضاف إليه في صور:

الأولى: فصل المصدر المضاف إلى الفاعل بما تعلّق

(1) إن وأخواتها: 221.

(2) شرح الكافية الشافية: 485.

(3) انظر ص: 221 وشرح العمدة 229.

(4) التمييز: 353 - 355.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت