الانفصال إلّا في الشعر كقوله:
أخي حسبتك إيّاه وقد ملئت … أرجاء صدرك بالأضغان والإحن [1] »
2 -وقوله في الإخبار عن المبتدأ: «وممّا يخبر به عن المبتدأ الجار والمجرور، والظرف، ك الْحَمْدُ لِلَّهِ * والسفر غدا؛ لتضمنهما معنى صادقا على المبتدأ، ولك تقديره بمفرد نحو كائن ومستقر، وهو الأرجح، أو جملة نحو: كان
أو استقر [2] ».
فقد رجح رأي ابن مالك، الوارد في شرح الكافية الشافية قال: «وكونه اسم فاعل أولى لوجهين: أحدهما: أن تقدير اسم الفاعل لا يحوج إلى تقدير آخر، لأنه واف بما يحتاج إليه في المحل من تقدير خبر مرفوع ... [3] » .
3 -وقوله في (كان وأخواتها) : «وتقديم الخبر جائز إلّا مع دام، ومع المقرون بما النافية، ومع ليس، وهو اختيار الشيخ رحمه الله تعالى [4] » .
4 -وقوله في (إنّ وأخواتها) : «الخامس: أن تقع بعد القول المضمن معنى الظنّ، كقوله:
أتقول إنّك بالحياة ممتّع … وقد استبحت دم امرئ مستسلم؟
(1) النكرة والمعرفة: 131 - 133.
(2) الابتداء: 171.
(3) شرح الكافية الشافية: 349.
(4) كان وأخواتها: 186.