فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 762

ومنه:

لا يبغ امرؤ على امرئ مستسهلا [1]

أو استفهام كقوله:

190 -يا صاح هل حمّ عيش باقيا فترى … لنفسك العذر في إبعادها الأملا [2]

وقد ينكر ذو الحال بدون ذلك، كقولهم: مررت بماء قعدة رجل، وعليه مئة بيضا [3] ، وفي الحديث: (فصلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قاعدا وصلى رجال قياما [4] .

(1) انظر الألفية: 33.

(2) البيت من البسيط، لرجل من طيء.

الشاهد في: (باقيا) حال من (عيش) النكرة، وسوغ ذلك تقدم الاستفهام عليه (هل) .

شرح العمدة 423 وابن الناظم 127 وشرح التحفة 237 والمرادي 2/ 145 والمساعد 2/ 18 وشفاء العليل 526 والعيني 3/ 153 وشرح شواهد شرح التحفة 270 والهمع 1/ 240 والدرر 1/ 201.

(3) (قعدة) حال من النكرة (ماء) ، و (بيضا) حال من النكرة (مئة) ، وذلك دون مسوغ، وهو قليل.

(4) هذا اللفظ للحديث ورد عند من استشهد به من النحاة، مثل: شرح التحفة 238 وشرح التصريح 1/ 378، أما كتب الحديث، فلم تورده بهذا اللفظ، ففي البخاري روايات ليس فيها الشاهد، وأخرى فيها الشاهد مع اختلاف اللفظ، فقد أخرجه البخاري في (باب إنما جعل الإمام ليؤتم به) 1/ 127، وفي (باب صلاة القاعد) 1/ 195 عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «صلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في بيته وهو شاك، فصلى جالسا وصلّى وراءه قوم قياما ... » الحديث. وجاء في الموطأ في (صلاة الإمام وهو جالس) 97 (302) بلفظ البخاري. وكذا في المنتقى للباجي 1/ 239 وكلها بلفظ: «وصلى وراءه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت