فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 762

187 -وبالجسم منّي بيّنا لو علمته … شحوب وإن تستشهدي العين تشهد [1]

أو تختصّ إمّا بوصف مثل: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنا [2] وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه: «ثم جاء بطست من ذهب مملوءا حكمة [3] » وإمّا بإضافة، مثل: وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي

(1) البيت من الطويل، ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (بينا ... شحوب) على أنّ بينا حال من النكرة شحوب، وجاز ذلك لتقدم الحال على صاحبها، والأصل أن الحال لا تأتي إلا من المعرفة؛ لأن صاحب الحال كالمبتدأ الأصل فيه أن يكون معرفة إلا بمسوغ، ومسوغه هنا تقدم الحال عليه.

سيبويه والأعلم 1/ 276 وشرح الكافية الشافية 738 وشرح العمدة 422 وابن الناظم 127 وابن عقيل 1/ 535 والمساعد 2/ 18 وشفاء العليل 526 والعيني 3/ 147 والأشموني 2/ 175.

(2) سورة الدخان الآيتان: 4، 5. ف (أمرا) حال من (أمر) النكرة، وجاز ذلك لوصفه ب (حكيم) . وفي إعراب (أمرا) تخريجات أخرى ذكرها صاحب التصريح على التوضيح 1/ 376، وخطأ استشهاد الشارح وابن مالك وغيرهما بأن (أمرا) حال من النكرة (أمر) لاختصاصها بالوصف أمر.

(3) لم أجد من روى الحديث عن أبي بكر رضي الله عنه، وإنما ورد في مسند أبي عوانة 1/ 120، 135 عن أنس بن مالك الأنصاري قال حدثني أبو ذر الغفاري أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء من زمزم، ثم جاء بطست من ذهب مملوءا حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري» وكذا في صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان 1/ 236 - 237 عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة، مع اختلاف في أول الحديث « ... ثم أتيت بطست من ذهب مملوءا إيمانا وحكمة .. » .

وانظر تاريخ مدينة دمشق 29/ 59 عن الزهري أن أنسا كان يحدث أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «فرج سقف ... مملوءا حكمة فأفرغها في صدري ثم أطبقه» .

وأخرجه البخاري في (كتاب التوحيد، باب قول: وكلم الله موسى تكليما) -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت