فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 762

بنصب الضحّاك وجرّه ورفعه، والرفع بتقدير: فحسبك سيف مهنّد والضحّاك كذلك.

واعتقد إضمار عامل يدلّ عليه سياق الكلام في نحو قوله:

179 -وعلّفتها تبنا وماء باردا … حتّى شتت همّالة عيناها [1]

أي وسقيتها ماء، وقوله:

180 -إذا ما الغانيات برزن يوما … وزجّجن الحواجب والعيونا [2]

= للسيوطي 900 وتفسير القرطبي 3/ 1575 و 4/ 2881 وشرح أبيات سيبويه للنحاس 57 والبحر المحيط 4/ 516 والخزانة 3/ 389 عرضا.

(1) البيت من رجز قيل: إنه لذي الرمة، ولم أجده في ديوانه.

الشاهد في: (علفتها تبنا وماء) بنصب ماء بفعل مقدر يدل عليه ما قبله، والتقدير: علفتها تبنا وسقيتها ماء، ولا يجوز النصب على المعية لأنه لا يقال: علفتها ماء. وقد يحمل علفتها على معنى أطعمتها فيكون (ماء) منصوبا بعطفه على (تبنا) لأن كلّا من التبن والماء مطعوم.

الخصائص 2/ 431 ومعاني القرآن للفراء 1/ 14 و 3/ 124 والإنصاف 322 وابن الناظم 113 والمرادي 2/ 101 والعيني 3/ 101 و 4/ 181 والخزانة

1/ 499 وشرح شواهد المغني للسيوطي 929.

(2) البيت من الوافر، للراعي النميري. ورواية الديوان:

وهزة نشوة من حيّ صدق … وزججن

الشاهد في: (زججن الحواجب والعيونا) بنصب العيون بفعل محذوف تقديره: وكحّلن، ولا يجوز النصب على المعية؛ لعدم الفائدة بالإعلام بمصاحبة العيون للحواجب، ولا يجوز النصب بالعطف لعدم المشاركة.

وقيل: ضمن الفعل (زججن) معنى زيّنّ أو حسّنّ، فلا حذف للعامل.

الديوان 150 ومعاني القرآن للفراء 3/ 123، 191 وشرح الكافية الشافية 698 وشرح العمدة 635 وابن الناظم 113، وشفاء العليل 493 والمساعد -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت