فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 762

175 -فما أنا والسير في متلف … يبرّح بالذّكر الضابط [1]

وقوله:

176 -الآن تلقى عصبا أعجاما … فكيف أنت عمرو والإقداما [2]

(1) البيت من المتقارب لأسامة بن الحارث الهذلي، أحد الشعراء المخضرمين.

وروي صدر البيت: (فما أنت) (وما أنا) .

المفردات: متلف: المتلف هو المفازة التي يتلف فيها، أي يهلك، من سلكها. يبرح: البرح الجهد والشدة. وروي: يعبّر: أي: يحمله على ما يكره.

الذكر: الجمل، وعبّر به لأنه أقوى من الناقة على السير. الضابط: القوي.

الشاهد في: (ما أنا والسير) نصب السير على أنه مفعول معه؛ لسبقه بما الاستفهامية المتضمنة معنى الفعل، والواو بمعنى مع، والتقدير: كيف أكون مع السير؟ أو ما كنت مع السير؟ . ويجوز الرفع عطفا على (أنا) وهو الأجود.

شرح أشعار الهذليين للسكري 1289 وسيبويه والأعلم 1/ 153 وابن يعيش 2/ 51، 52 وشرح الكافية الشافية 690 وشرح العمدة 404 وابن الناظم 111 ورصف المباني 421 وشفاء العليل 492 والمساعد 1/ 543 والعيني 3/ 93 وشرح التحفة 224 وشرح شواهده 250 والهمع 1/ 221 والدرر 1/ 190 والأشموني 2/ 137.

(2) البيت من رجز يخاطب به قائله عمرو بن معدي كرب في موقعة القادسية، ولم أقف على قائله.

المفردات: تلقى: تقابل في المعركة. عصبا: جمع عصبة، وهم ما بين العشرة والأربعين عن أبي عبيد. أعجاما: جمع عجم، كقفل وأقفال، لغة في العجم.

الشاهد في: (كيف أنت ... والإقداما) نصب الإقدام على المعية لوقوعه بعد مرفوع تقدمه اسم الاستفهام (كيف) المتضمن معنى الفعل، والتقدير: كيف تكون مع الإقدام، و (أنت) فاعل لتكون النامة المحذوفة. ويجوز رفع -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت