فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 762

ولا يجيء خبرها إلّا جملة إمّا اسمية، كقوله:

120 -في فتية كسيوف الهند قد علموا … أن هالك كلّ من يحفى وينتعل [1]

ومثله: وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [2] .

وإمّا مصدّرة بفعل إمّا مضمن دعاء، كقراءة نافع: والخامسة أن غضب الله عليهآ [3] .

(1) البيت من البسيط للأعشى ميمون بن قيس، شاعر جاهلي. وقيل لعبد الله بن الأعور. ورواية ديوان الأعشى للشطر الثاني:

أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل

وقال البغدادي في الخزانة نقلا عن السيرافي الذي أخذ من كتاب أبي بكر مبرمان: أن هذا المصراع (يعني ما أورد النحاة) معمول أي مصنوع، والثابت المروي: (أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل)

الشاهد في: (أن هالك كلّ) فقد جاء خبر (أن) المخففة من الثقيلة جملة اسمية، فهالك: خبر مقدم، وكل: مبتدأ، والجملة خبر (أن) ، واسمها ضمير الشأن.

وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه لهذه المسألة لورود الفعل الجامد بعدها، وإنما فيه شاهد للمسألة الآتية.

الديوان 109 وسيبويه والأعلم 1/ 282، 440، 480 والخصائص 2/ 441 والمنصف 3/ 129 والمحتسب 1/ 308 وأمالي ابن الشجري 2/ 2 وابن يعيش 8/ 71، 74 وابن الناظم 69 والمرادي 1/ 355 والعيني 2/ 287 والخزانة 3/ 547 و 4/ 356 وتخليص الشواهد 382 والإنصاف 199 والهمع 1/ 142 والدرر 1/ 119.

(2) سورة هود الآية: 14.

والشاهد أن خبر (أن) الخففة جملة اسمية، وهي (لا إله) المحذوفة الخبر.

(3) سورة النور الآية: 9.

قرأ نافع بكسر الضاد من (غضب) ورفع لفظ الجلالة على الفاعلية، فتكون (أن) مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وبها استشهد الشارح.

وقرأ يعقوب بتخفيف (أن) وفتح الضاد ورفع الباء من (غضب) على أنها مبتدأ، وجر اسم الجلالة من إضافة المصدر إلى فاعله و (عليها) خبر.

وقرأ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت