فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 762

وما أمسى أدفأها! [1] .

وحذف كان وإبقاء عملها كثير [2] ، وبعد إن ولو [3] الشرطيتين أكثر كقوله:

81 -قد قيل ما قيل [4] إن حقّا وإن كذبا … فما اعتذارك من شيء إذا قيلا [5]

وقوله:

82 -لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا … جنوده ضاق عنها السهل والجبل [6]

(1) انظر هذا القول في شرح الكافية الشافية 413 - 414. وذكر السلسيلي في شفاء العليل أنها لبعض العرب، ولم يعينه: 321.

(2) في الأصل زيادة (لعله) وشطبت في م، ولم ترد في ظ.

(3) في الأصل وم (وفي لو وإن) وأثبت ما جاء في ظ، لموافقته بيت الناظم، ومطابقته لترتيب استشهادات الشارح.

(4) في ظ (قد قيل ذلك) وهي رواية الهمع 1/ 121، بدل (قد قيل ما قيل) .

(5) من البسيط، للنعمان بن المنذر بن ماء السماء، يخاطب الربيع بن زياد العبسي، ويشير بذلك إلى قول لبيد بن ربيعة في الربيع:

تخبّر عن هذا خبيرا فاسمعه … مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه

إنّ استه من برص ملمّعه … وإنه يولج فيها أصبعه

والمشهور: (من قول) بدل (من شيء) . وانظر تفصيل ذلك في شرح شواهد المغني للسيوطي 188 - 189 والأغاني 16/ 5725 و 18/ 6478.

الشاهد: في (إن حقا وإن كذبا) فقد حذف (كان) واسمها في الموضعين لمجيئها بعد إن الشرطية، وهذا كثير، والتقدير: إن كان المقول حقا وإن كان المقول كذبا.

سيبويه والأعلم 1/ 131 وأمالي ابن الشجري 1/ 341 و 2/ 347 وشرح الكافية الشافية 417 والمساعد 1/ 271 وابن عقيل 1/ 254 والعيني 2/ 66 والخزانة 2/ 78.

(6) من البسيط للعين المنقري. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت