فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 762

وقد تأتي كان بلفظ الماضي زائدة حشوا، نحو: ما كان أصحّ علم [1] المتقدمين، وفي مثله قوله: «أو نبيّ كان موسى» [2] ؟

وقوله:

79 -سراة بني أبي بكر تسامى … على كان المسوّمة العراب [3]

- (صنفين) بالنصب، فهو خبر كان والناس اسمها، ولا شاهد في البيت على هذه الرواية.

شعر العجير 225 وسيبويه والأعلم 1/ 36 والنوادر 156 وأمالي ابن الشجري 2/ 339 وابن يعيش 1/ 77 وشفاء العليل 205 والمساعد 1/ 117 وابن الناظم 54 والعيني 2/ 85 والأزهية 199 والخزانة 3/ 652 عرضا والهمع 1/ 67 والدرر 1/ 46.

(1) في ظ (على) .

(2) ورد هذا الأثر بهذا اللفظ في شرح ابن الناظم 55 غير منسوب لأحد.

والذي في كتب الحديث: «يا نبي الله، أو نبيّ كان آدم» كما في المعجم الكبير للطبراني 8/ 217 - 218 (7871) من حديث طول عن أبي أمامة، قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جالسا، وكانوا يظنون الوحي ينزل عليه، فاقتصروا عنه، حتى جاء أبو ذرّ فاقتحم، فأتاه فجلس إليه، فأقبل عليه فقال: «يا أبا ذر، هل صليت اليوم؟ » ... إلى أن قال أبو ذر: فأيّ الأنبياء كان أول؟

قال: «آدم» قلت: يا نبي الله، أو نبيّ كان آدم؟ قال: «نعم، نبيّ مكلم خلقه الله بيده .. » . الحديث. وفي المساعد 1/ 268 «وقول أمامة الباهلي: يا نبي الله، أو نبيّ كان آدم» ؟

والشاهد فيه: زيادة كان بين المبتدأ والخبر.

(3) في ظ (على المطهّمة الصلاب) .

والبيت من الوافر، نسب للفرزدق، وقيل: للقتّال الكلابي، وليس في ديوانيهما.

وقال ابن عصفور والعيني أنشده الفراء. ورواية شرح التسهيل 1/ 361:

جياد بني أبي بكر تساموا … على كان المطهّمة الصلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت