فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 762

ومثل كان دام مسبوقا بما المصدرية النائبة عن الظرف، نحو:

أعط مادمت مصيبا درهما، و [1] المعنى مدّة دوامك.

وكلّ ما تصرف من هذه الأفعال وغيرها فلمضارعه [2] ، والأمر، والمصدر، واسم الفاعل إن استعمل، ما للماضي من العمل، نحو: تكون فاضلا، وكن عالما أو متعلما.

73 -… وكونك إيّاه عليك يسير [3]

74 -وما كلّ من أبدى البشاشة كائنا … أخاك إذا لم تلفه لك منجدا [4]

وتوسط خبر جميعها جائز، قال تعالى: وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ

(1) سقطت الواو من ظ.

(2) في ظ (فللمضارعة) .

(3) البيت من الطويل ولم أقف على قائله، وصدره:

ببذل وحلم ساد في قومه الفتى

الشاهد في: (كونك إياه) فقد أعمل مصدر كان عمل الفعل، فالكاف اسم للمصدر و (إياه) خبره.

شرح الكافية الشافية 387 وابن الناظم 52 والمرادي 1/ 303 والمساعد 1/ 252 وابن عقيل 1/ 234 والعيني 2/ 15 وشفاء العليل 308 والهمع 1/ 114 والدرر 1/ 83 وتلخيص الشواهد 233 وشرح اللمحة 2/ 21.

(4) البيت من الطويل ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (كائنا أخاك) فقد عمل اسم الفاعل من (كان) عمل الفعل فرفع الضمير المستتر فيه اسما ونصب أخاك خبرا.

شرح الكافية الشافية 387 وابن الناظم 52 والعيني 2/ 17 وشرح اللمحة 2/ 20 والدرر 1/ 84 والهمع 1/ 114 وتلخيص الشواهد 234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت