63 -فيوم علينا ويوم لنا … ويوم نساء ويوم نسر [1]
وقوله:
64 -سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا … محيّاك أخفى ضوؤه كلّ شارق [2]
وشرّ أهرّ ذا ناب [3] ، [وشيء جاء بك] [4] وقول ابن
(1) من المتقارب للنمر بن تولب العكلي رضي الله عنه، مات سنة (14 هـ) عده السجستاني في المعمرين 79.
الشاهد في: (يوم) فقد جاز الابتداء بالنكرة في المواضع الأربعة؛ لإفادة الإخبار عنها بالتقسيم.
وفي البيت شاهد آخر، وهو حذف رابط الجملة المخبر بها في الجملتين الأخيرتين، والتقدير: يوم نساء فيه، ويوم نسر فيه.
الديوان 57 وسيبويه والأعلم 1/ 44 وشرح الكافية الشافية 346 وابن الناظم 45 والمساعد 1/ 233 والعيني 1/ 565 وشفاء العليل 290، 752 وشرح التحفة الوردية 143 وشرح شواهد شرح التحفة 107 وتخليص الشواهد 193 والهمع 1/ 101 والدرر 1/ 76.
(2) من الطويل، ولم يعرف قائله.
الشاهد في: (ونجم) حيث جاز الابتداء بالنكرة، لإفادة الإخبار عنها؛ وذلك لسبقها بواو الحال.
شفاء العليل 281 وابن الناظم 45 والمساعد 1/ 219 والعيني 1/ 546 وتخليص الشواهد 193 وشرح شواهد المغني للسيوطي 863 والهمع 1/ 101 والدرر 1/ 76.
(3) مجمع الأمثال 1/ 370 والمغني 468 وشرح التحفة 143 وشرح شواهد شرح التحفة 109.
فشر مبتدأ، وهو نكرة، وجاز لإفادة الإخبار عنها.
(4) ما بين القوسين [] سقط من ظ.